
10-25-2009, 06:24 AM
|
|
|
اساطير .......... وعبر ..........
نــــبــــدأ
1_ بـائـع الـبـرتـقـال
وقف بائع برتقال على قارعة الطريق يبيع ثماره ،،، فمرت بقربه سيده عجوز وسألته إن كانت هذه الثمار المعروضة للبيع حامضة ؟
ظن البائع أن السيده العجوز لا تأكل البرتقال الحامض ،،، فرد عليها مسرعا :
لا إن هذا برتقال حلو !
كم يلزمك يا سيدتي ؟
فأجابته العجوز ولا حبة واحدة !
أنا أرغب في شراء البرتقال الحامض ،،، فزوجة ابني حامل وهي تهوى أكل ذاك الصنف من البرتقال .
ها قد خسر البائع الصفقة .
بعد وقت طويل ،،، اقتربت منه امرأة حامل ،،، وسألته :
هل هذا البرتقال حامض يا سيدي ؟
وبما أن المرأة حامل ،،، فإن الإجابة كانت على طرف لسان التاجر :
نعم هو حامض يا سيدتي .
كم كيلوغرام تريدين ؟
فأجبته السيده الحامل ليست لي رغبة في هذا البرتقال ياسيدي!
فـ حماتي تحبذ البرتقال الحلو وتكره البرتقال الحامض .
ها هو التاجر يخسر مرة ثانية الصفقة .
"" إن من يريد خداع الآخرين يخدع نفسه قبلهم! ""
2_ هـديـة الـثـعلـب
كان الثعلب على علم بموعد عيد ميلاد النمر.
فاشترى لهذه المناسبة ربطتي ملفوف هائلتين.
واستودعهما لدى العنزة وطلب منها أن توصل الهدية مصحوبة برسالة إلى الكاسر الرهيب .
فوافقت العنزة مسرورة .
وبما أن النمر حيوان لا يأكل الخضروات ،،، فإن حزمتي الملفوف ستكونان من نصيبي لا محالة .
" هكذا حدثت العنزة نفسها " وهي تحث السير إلى أن وصلت عرين النمر ،،، فقدمت له الهدية .
قبل النمر الهدية شاكرا ،،، ثم انفجر ضاحكا بعد أن قرأ الرسالة :
يا لهذا الثعلب النزق !
هل نسي أنني لا آكل الخضر .
هما لك أيتها العنزة فكلي الملفوف هنيئا مريئا .
أعجبت العنزة بكرم النمر ،،، فشكرته وانهمكت في تذوق الخضر إلى أن أنهت الوليمة .
فهمت بمغادرة المكان .
لكن ! يا للمفاجأة !!!
لقد وجدت الباب موصدا في وجهها وسمعت قهقهات النمر :
يقول لقد أسر لي الثعلب بأنك هدية عيد ميلادي ،،، فــ بماذا سأتغدى في يوم فرحتي إذا ذهبت الآن ؟
وقفز على العنزة فاتحا" شدقين واسعين " عض بهما عنق العنزة .
إن الحيلة في ترك الحيل .
ومحتال واحد يقابله محتالا ونصفا .
" وربح صغير قد يخبئ وراءه خسارة فادحة تكون
عاقبتها وخيمة"
3_ الجرادة الرمادية والجرادة الخضراء
في فصل الخريف ،،، وفي حقل ذرة لم يستو ِ بعد ،،، كانت تعيش جرادة رمادية .
وقريبا من حقل الذرة ،،، وفوق العشب الأخضر ،،، كان يوجد مسكن الجرادة الخضراء .
ذات يوم ،،، استعدت الجرادة الرمادية وقفزت قفزة هائلة ،،، فغادرت حقل الذرة وحطت فوق العشب الأخضر .
اهلا !
ماذا يحدث ؟
ماذا تفعلين أنت هنا ؟
من هذا الذي يتكلم ؟
والتفتت الجرادة الرمادية حولها تبحث عن مصدر الصوت،،،
فاكتشفت جرادة خضراء عند مرمى بصرها .
جرادة لم تستطع تمييزها بسهولة بين الأعشاب بسبب كسوتها الخضراء .
أنا الجرادة الرمادية .
أسكن في حقل الذرة المجاور .
أعذريني إن كنت أقلقت راحتك بهذا الهبوط الصاخب .
كانت الجرادة الرمادية تتكلم وهي منهمكة في تفحص الجرادة
الخضراء من كل الجهات " رأس أخضر ،،، وجسم أخضر،،، حتى الجناحان خضراوان كأنهما ورقتان منشورتان ،،، ورقتان من حجر اليشم الكريم" .
تأملت جرادة حقل الذرة جرادة العشب الأخضر،،، فأكل الحسد عقلها وقلبها وكرهت نفسها .
كرهت هذا اللون الرمادي ،،، فعادت إلى حقل الذرة تجر أذيال الخيبة .
في الغد ،،، عادت الجرادة الرمادية خفيفة إلى الأرض الخضراء ،،، فدعكت جسمها بالحشائش دعكا شديدا حتى اخضر لونها ،،، فصارت ترقص فرحا وغبطة .
وعند عودتها إلى حقل الذرة ،،، وبينما كانت تعرض جمالها على أترابها ولعابها الأخضر يسيل من فمها ،،، انقض عليها فرس النبي من خلف ،،، فأكلها !! .
لقد جنى عليها هذا اللون الأخضر الجميل الذي جعلها تتميز على قريناتها في حقل الذرة الرمادي .
" من لايرضى بــ واقعه فـ ليتحمل نتيجة عدم قناعته ورضاه بهذا الواقع "
4_بــيــت لـم يـعـرف الـحـزن
فـهذه الاسطوره تتحدث عن قصة سـيدة صينيه عاشت مع ابنها
الوحيد في سعادة ورضا حتى جاء الموت واختطف روح الابن .
حزنت السيدة جدا لموت ولدها ولكنها لم تيأس ،،، بل ذهبت
إلى حكيم القرية طلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية
لاستعادة ابنها إلي الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة.
أخذ الشيخ الحكيم نفسا عميقا وشرد بذهنه ثم قال:أنت ٍ تطلبين
وصفة حسنا احضري لي حبة خردل واحدة ،،، بشرط أن تكون
من بيت لم يعرف الحزن مطلقا !! وبكل همة أخذت السيـدة
تدور على بيوت القرية كلها ،،، و تبحث عن هدفـها حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطلقا.
طرقت السيدة بابا ففتحت لها امرأة شابة فسألتها السيدة هل عرف هذا البيت حزنا من قبل؟
ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت وهل عرف بيتي هذا إلا كل حزن؟!
وأخذت تحكي لها أن زوجها توفى منذ سنة،،، و ترك لها
أربعة من البنات والبنين ،،، ولا مصدر لإعالتهم سوى بيع أثاث الدار الذي لم يتبقى منه إلا القليل.
تأثرت السيدة جدا ،،، وحاولت أن تخفف عنها أحزانها،،،
وبنهاية الزيارة صارتا صديقتين ولم ترد أن تدعها تذهب إلا
بعد أن وعدتها بزيارة أخرى ،،،فقد فاتت مدة طويلة منذ أن فتحت قلبها أحد تشتكي له همومها.
و قبل الغروب دخلت السيدة بيت آخر ولها نفس المطلب ،،،
ولكن الإحباط سرعان ما أصابها عندما علمت من سيدة الدار
أن زوجها مريض جدا،،، و ليس عندها طعام كاف لأطفالها
منذ فترة ،،، وسرعان ما خطر ببالها أن تساعد هذه السيدة
،،،فذهبت إلي السوق واشترت بكل ما معها من نقود طعام،،،
من بقول ودقيق وزيت ورجعت إلي سيدة الدار،،، وساعدتها
في طبخ وجبة سريعة للأولاد ،،، واشتركت معها في إطعامها
ثم ودعتها على أمل زيارتها في مساء اليوم التالي.
و في الصباح أخذت السيدة تطوف من بيت إلي بيت تبحث عن
حبة الخردل ،،،وطال بحثها لكنها للأسف لم تجد ذلك البيت
الذي لم يعرف الحزن مطلقا لكي تأخذ من أهله حبة الخردل.
و لأنها كانت طيبة القلب فقد كانت تحاول مساعدة كل بيت
تدخله في مشاكله وأفراحه وبمرور الأيام أصبحت السيدة
صديقة لكل بيت في القرية ،،، نسيت تماما إنها كانت تبحث في
الأصل على حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن.
ذابت في مشاكل ومشاعر الآخرين ولم تدرك قط إن حكيم
القرية قد منحها أفضل وصفة للقضاء على الحزن حتى ولو لم
تجد حبة الخردل التي كانت تبحث عنها فالوصفة السحرية قد أخذتها بالفعل يوم دخلت أول بيت من بيوت القرية.
" فرحا مع الفرحين وبكاء مع الباكيين"
ليست مجرد وصفة اجتماعية لخلق جو من الألفة والاندماج
بين الناس.
فهذه " الوصفه " هي دعوة لكي يخرج كل واحد من أنانيته وعالمه الخاص ليحاول أن يهب من حوله بعض المشاركة التي تزيد من بهجته في وقت الفرح وتعزيه وتخفف عنه في وقت الحزن "
5_مـن يـصـون الـنـظـام ؟؟
سرق الثعلب دجاجة من قنِّ الدجاج وافترسها تحت شجرة العنَّاب،،، رآه الغراب من أعلى الشجرة ولامه قائلاً:
" ما هذه الجريمة التي ارتكبتها؟! تقتلُ في وضح النهار! "
أجاب الثعلب:
"هُراء! أنا أقوم بتنفيذ مهمتي فقط "
عليَّ أن أعاقب هؤلاء الذين يخلُّون بالنظام الاجتماعي،،، لقد
سبحت الدجاجات في البركة طيلة فصل الصيف ولوَّثت الماء فلم نعد نستطيع الشرب منه!.
ما قلته هو خطيئة ارتكبتها البطات،،، كيف تأتي وتعاقبُ الدجاج؟
وهل رأيت بأمِّ عينك الدجاجَ وهو يوسِّخ الماء؟.
تابعَ الثعلب نقاشه: ما الخطأ في إحضار الدجاج للمحاسبة؟،،،
إنَّ الدجاج أكثر إيذاءً،،، فكلَّ يوم عند بزوغ الفجر يصيح
بصوتٍ عالٍ حتى لا يدع أحد في سلام،،، أليس من المفترض أن يُعاقَب؟.
فــإذا كان الصياح يزعجكَ فإنه بسبب الدِّيكة وليس الدجاجات.
قال الثعلب: "إن الدجاجة أسوأ! "
تضع عدداً من البيوض وبعدها تفقِسُ وتصبح صيصاناً،،، ألم
ترها في الحقول تقود مجموعات كبيرة من الصيصان تُقوقي وتنبشُ الحبوب والبذور؟.
أجاب الغراب: "يبدو لي هذا منطقياً جداً،،، لم أفكِّر أبداً أن
السيّد الثعلب كان مهتماً ليس فقط بالنظام الاجتماعي،،، بل
بالمحاصيل في الحقول أيضاً،،، لكنَّ الدجاجة التي التقطتها فتيّة ولم تبدأ بعد بوضع البيض!.
غضب الثعلبُ وقال: هذا هُراء،،، صحيحٌ أنها لا تستطيع أن
تضع البيض الآن ولكن عاجلاً أم آجلاً سوف تفعل.
هذا ما حدث! فكيف كنت سأعالج الأمر؟ منطقيٌّ أم غير
منطقي،،، لا توبخني وأنت تعتلي فرع الشجرة،،، إذا كان لديك شيئٌ تقوله انزل وقُله وجهاً لوجه.
" عندها عرفَ الغرابُ نية الثعلب وماذا يخبئ ! "،،، ولم يطر إلى الأسفل.
6 [ لعنة ميداس ]
هذه اسطورة اغريقيّة تروى
للتنبيه بأضرار الجَشَع
من العهد الإغريقي اسطورة
كان ميداس طمّاعا يعشق المال عشقا
وكم دعا وطلب آلهة الإغريق بأن تهبه الذهب والمال
وطال جشعه وطمعه وزاد فـاستجابت له الآلهة فـ طلب منها أن تكون في يدهـ
خاصيّة سحريّة إلهيّة بـ تحويل كلّ مايلمسه لـ ذهب !!
فكان له ماأراد !!
فلامس ميداس كل ماحوله لتتحوّل الى ذهب صافي فازداد فرحا وغرورا
ولكنّه نسي امرا ما !
أتى لـ يشرب الماء فما كان من الماء الا وان تحوّل الى ذهب !!
فلم يعد ميداس يستطيع شرب الماء فـ مات ميداس ملعونا !!
7_ الـعـشـب ودوارة الـريـح
قالت ورقة متطاولة من العشب الذي ينمو على أعلى الجدار لدوارة الريح:
"إنَّ الناس ينتقدونني دائماً لأنني أتمايل مع كل الرياح،،، ولكن حقيقةً أنتِ الأسرع للتمايل مع الريح ورُغم ذلك لا يقول الناس شيئاً عنكِ،،، إنَّ ذلك حقاً لظلم".
أجابت دوّارة الريح:
"أنتِ مخطئة إن من واجبي أن أعرِّف الناس ما هوَ اتجاهُ
الريحِ،،، فعندما يكون هناك نسيم أحدّدُ اتجاهه بسرعة وبدقِّة لأحذِّر الناس.
ولكن ماذا عنك؟ عندما يهبُّ النّسيم تنحنين وتشعرين بهِ خلسةً
أما عندما تهب الرياح القوية فإنَّكِ تتراجعين بمجرَّد أن تشعري بقوتها وهي مقتربة.
فلا تنكري الاختلاف الجوهريُّ بيننا!
" فعندما تأتي الرياحُ أقابلها مباشرةً وأبيّن اتجّاهها بينما تتمايلينَ أنت معها،،، فكيف لك أن تحتاري بين قضيتين مختلفتين كليَّاً؟".
8_ طـائـرتـان ورقـيـتـان
في حضن السماء طارت طائرتان ورقيتان،،، خيطاهما كانا متشابكين،،، وبروحيهما الساميتين قررتا التنافس لتريا من التي تستطيع أن تطير أعلى.
إلى جانبهما كان هناك نَسْرَان يتسابقان،،، وما إن حلَّق النسران في انطلاقةٍ نحو الأعلى داخل السماء الزرقاء حتى انحنت الطائرتان وتعرجتا وفشلتا في القيام بالعمل ذاته.
بعد ذلك،،، سألت الطائرتان النسرين:
" نحن جميعاً نتنافس في السماء الزرقاء ذاتها،،، كيف لكما أن تطيرا عالياً بينما نحن لا نستطيع؟ ".
أجاب أحد النّسرين قائلاً:
إن مبادئ مـنـافـسـتـنـا مـخـتـلـفـة
" فـمـبـدؤنـا هـو الـلـحـاق بـ الـمـنـافـس ! بـيـنـمـا مـبـدؤك هـو إعـاقـة مـنـافـسـكِ مـن الـلـحـاق بـك ! ".
9_ الــذي قـــتــل الـوحـش
يحكى أن قرية آمنة مطمئنة يعيش أهلها في وئام وسلام يغدون صباحا لحقولهم ويمسون في دورهم نيام.
حركة دؤبة لا يعكر صفو الحياة شائبة ،،، ولكن في يوم من ابامهم الهانئه هجم على القرية
وحش فتك بالثمار والماشية ،،، وبات خطرا حقيقيا على أمن القرية وتهديد حقيقي لسكانها.
لزم الجميع المنازل،،، وتوقف العمل ،،، وبدأت المدخرات بالنفاذ،،، قال فتى من ابناء القرية
انا سأقاتل الوحش وليكن ما يكون،،، إن لم أمت بالوحش مت بالجوع فلتكن "الموتة شريفة "
وان عشت فعيشة حميدة،،، وخرج لملاقاة الوحش،،، واستجمع الارادة والجرأةوالشجاعة،،،
وبرمية فتاكة اردى الوحش صريعا وكأنه دجاجة!.
وقف في وسط القرية ،،، ونادى بأعلى صوته!!
ياأهل قريتي ! لقد قتلت الوحش أنظروا كيف خر صريعا ! ولكن حدث امرا مريعا،،، صاح
اهالي القرية بصوتا واحدا ً ،،، انت قتلت الوحش المرعب فأنت أكثر رعبا من الوحش !
وانت أحق ان نخشى منك،،، فمنك نرتعب رعبا شديدا ٍ.
قال الفتى في نفسه:
قد علمت سبب الهزيمة ،،،
" السبب موجود في النفوس ! فهي سقيمة ! ولو فقهت النفوس لما كان سبب للهزيمة"
10_قدرُ التمساح الصغير
اصطادَ "طائرالكورمونت = هو طائر كبير الحجم،،، يقتات بالزواحف والأسماك.
فَرخَ تمساحٍ صغير،،، لا يزيدُ عمره عن بضعةِ أيّام،،، وتأهّبَ أن يأكله.
قالَ التمساحُ الصغير:
كيفَ تجرؤُ على أكلي،،، ألا تعلم أن التمساحَ حيوانٌ قوي،،، ويستطيع أن يهاجمَ فيلاً؟
قالَ الطائر: لا تحاول إخافتي،،، تلكَ قوّة أبيكَ وجدّك،،، وليست قوّتك!
قال التمساح: ألا تعلم أنني سأكبر وأنمو وأصبح قويّاً مثلهما؟
ضحكَ الطائرُ وقال: هذا ممكن فيما يتعلّق بغيرك،،، أما بالنسبةِ لك فلا.
في الحقيقة يجب عليك أن تكونَ مطيعاً،،، وتصبحَ طعامَ غذاءٍ لي،،، مع أنكَ لستَ وجبة كبيرة.
عندها لم يكن باستطاعة التمساح الصغيرة إلا أن يقتنعَ بما سمع.
بعد أن تناول الطائرُ فريسته مسَحَ منقارَهُ بالرمِل وعَلّقَ قائلاً:
"إنه لمن السخف المفاخرة بإنجازاتِ الأجداد،،، والثرثرة برسمِ خطط عظيمة للمستقبل،،، الأهم هو حدود قدراتنا الراهنة ".
منقول
التعليق : قصص فيها العبرة والدروس
فالانسان يتعلم كل يوم من عمره درس جديد
فعليه الاستفاده من هده الدروس والعبر
ارجوا ان ينال اعجابكم ..ارجوا ذلك
|