ّ
ّ
اريد ان اسألك ايها المطر
مادمت قد عدت
الم يبقى من حاشيتك
غير الرعد والبرق والغيم؟
اين الحسناء
التي كانت ترافقك اخر مرة ؟
التي ليس لها مثيل
والتي ما ان جلست بقربها
وتحدثت اليها ساعة
او
على الاقل
هذا مايدعيه الزمن
فانا لم اجلس معها الا لحظة
حتى ضجت دواخلي بالفرح
فقد وجدت ماكنت
ابحث عنه
لكنها ما ان رحلت انت
وبعد ان وعدتني باللقاء
اسرعت كأنها تريد اللحاق بك
هل ركبت في قافلة الغيوم معك؟
مضى على ذلك عام
الا تذكر؟
ايها الغيث
ينتظرك العشب بشغف
وانا الاخر
انتظرك بشغف
وتأتيني خالي اليدين!!
اخبرني عنها ياغيث؟
لاتخشى شيئاً
لن يصيبني مكروه اعظم مما انا فيه
فهاأنذا مبتل تحتك
من أعلى رأسي
الى اخمص قدمي
والمبتل لايخاف المطر
أمضت معك الى المجهول؟
أم نزلت مكاناً قريباً؟
وابتلت بنفس الماء
الذي تسكبه الان؟
ماذا تقول ؟؟
هذا ليس بماء؟!
هذة دموعك؟
اتبكي علي؟
وفر دموعك ياغيث
فلست انا من يحتاجها
بل اطلق علي
رصاصة الرحمة
من رشاش صواعقك
كتبت اليوم
**
توثيق:هذا النص خاضعٌ لقوانين الحماية الفكرية و الأمانةالأدبية
في منتديات"OzQ8"ويمنع نشره بأي جهة دون نسبهلصاحبه!